بعد أن تسببت الفيضانات التي ضربت مخيمات تندوف، وحولت حياة المحتجزين بهذه المخيمات إلى جحيم لا يطاق، فجرت احتقانا رهيبا بداخل المخيمات، كما أن سكان المخيمات يرون أن الحكم الذاتي هو الحل والعودة إلى المغرب.
وحسب مصادر مقربة من حركة شباب التغيير من داخل مخيمات تندوف، فإن هذه الأخيرة على صفيح ساخن، بعد أن فجرت الفيضانات الأخيرة، والتي تسببت في نزوح من نوع خاص، من المخيمات إلى مخيمات النزوح، احتقانا وصفته المصادر ذاتها، بالرهيب.
وأضافت أن الأمور خرجت عن السيطرة وبات أغلب سكان مخيمات تندوف يؤمنون بأن القيادة الحالية لجبهة البوليساريو لا تقدر على فعل أي شيء للصحراويين، وأنها لعبة فقط في يد النظام الجزائري، كما أنهم يرون أن مسؤولي القيادة يخدمون فقط أنفسهم وعائلاتهم.
وتابعت أن الفيضانات الأخيرة تسببت أيضا في فضح النظام الجزائري، ونواياه بخصوص قضية الصحراء، مشددين على أن الجزائر لا تسعى إلا لخدمة مصالحها من خلال دعمها لقيادة البوليساريو، وأن هذا يظهر جليا من خلال تعاملهم مع ضحايا الفيضانات، حيث أنها لم تكلف نفسها عناء التدخل لمساعدة السكان الذين غرقوا في السيول، كما أنها رفضت كل الرفض أي نزوح لهم إلى أراضيها، أي خارج حدود مخيمات تندوف.
وأشارت المصادر ذاتها، إلى أن الأيام المقبلة لا شك أنها ستحمل الكثير من النضالات والتصعيد من أجل إسقاط القيادة الحالية، مضيفة أن الكثير من سكان المخيمات يرون أن مشروع الحكم الذاتي هو أفضل ما يمكن أن يخدم مصالح سكان المخيمات، وأنه مشروع سيخرجهم من ظلمات وسجن تندوف "الجزائري"، والعودة للوطن الأم المغرب.

إرسال تعليق